24
فيما يشير تقرير فجوة التكيّف لعام 2025 إلى فرصة تاريخية لتعزيز التكيف مع المناخ خلافًا للملفات التفاوضية الأخرى، تشهد مفاوضات مؤتمر الأطراف الثلاثين COP30، في بيليم، البرازيل (10-21 نوفمبر 2025)، زخمًا سياسيًا لدعم آليات التكيف ومع وجود تحسن في عمليه سد فجوة التخطيط والتنفيذ من خلال دمج الدول للتكيّف في خطط التنمية الوطنية الشاملة. ويؤكد ذلك:
- تأكيد رئاسة مؤتمر الأطراف COP30 أن تفعيل إطار عمل الهدف العالمي للتكيف (GGA) هو أحد الأهداف الرئيسية للمؤتمر (IISD ، 2025)، للانتقال إلى خطة ملموسة وقابلة للتنفيذ ذات أهداف ومقاييس واضحة، مما يجعل جهود التكيف أكثر قابلية للقياس والفاعلية.
- تضمين تمويل التكيف في صميم جبهات العمل الخمس لخارطة طريق باكو إلى بيليم، لذا فمن المؤكد أن تفعيلها في مؤتمر الأطراف الثلاثين، سيزيد من فرص ضمان حصول التكيف على حصة عادلة من تمويل المناخ (ODI ، 2025).
- تركيز مؤتمر الأطراف COP30 على تعزيز الوصول إلى تمويل التكيف للمجتمعات الضعيفة وتنسيق الجهود بين كيانات التمويل المختلفة لضمان وصول الدعم بكفاءة إلى الخطوط الأمامية الأكثر تأثرًا بتغير المناخ (IISD2 ، 2025).
بالرغم من صعوبة مفاوضات مؤتمر الأطراف COP30، الا آنه يتوقع آن يمثل اختبارًا حاسمًا لالتزام المجتمع الدولي بتحويل خطاب التكيف إلى إجراءات ملموسة. ومن المرجح أن تخرج الدول الأطراف من بيليم بتعهدات واضحة بتمويل التكيف وخطط طريق للتنفيذ لضمان تفعيل تمويل التكيف.