Home » مستقبل العمل المناخي العالمي بين الجماعية والإنقسامية

مستقبل العمل المناخي العالمي بين الجماعية والإنقسامية

by CEDARE Team

في إطار التعاون المؤسسي المشترك بين مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) واتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي قدّم الأستاذ الدكتور/ خالد فهمي – المدير التنفيذي لمركز سيداري ووزير البيئة الأسبق – رؤية تحليلية حول مستقبل منظومة العمل المناخي العالمي في مرحلة ما بعد مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30).

وتناول العرض ملامح الواقع المناخي العالمي الجديد في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة، مسلطًا الضوء على التحولات الجارية في منظومة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (UNFCCC)، وظهور نموذج «النظام المناخي ذو السرعتين»، حيث يتقدم مسار التخفيف بوتيرة أسرع مقارنة بمسارات التكيّف والخسائر والأضرار، بما يعمّق مستويات الهشاشة عالميًا.

كما استعرض الدكتور فهمي ثلاثة مسارات محتملة لتشكّل النظام المناخي العالمي خلال المرحلة المقبلة، في ظل تسارع التحالفات القطاعية، وتنامي أدوار بنوك التنمية متعددة الأطراف، وتعزيز دور أسواق الكربون الإقليمية.

وأكد أن العالم العربي يقف عند تقاطع بالغ الحساسية بين الهشاشة المناخية، والاعتماد على الهيدروكربونات، وجيوسياسية الطاقة، مما يستدعي تبنّي أولويات عملية تشمل:

▪ ميثاقًا إقليميًا للتكيّف (الحرارة، المياه، السواحل، الغذاء)

▪ مسارات تمويل مختلط ذات ملاءة مالية

▪ تعزيز مصداقية ونزاهة أسواق الكربون

▪ تطوير خدمات العلوم المناخية وتحليل المخاطر الإقليمية

رسالة ختامية:

سيتحرّك العمل المناخي العالمي خلال المرحلة المقبلة عبر مسارين متوازيين — التعاون والانقسام — ويكمن النجاح في بناء تحالفات وظيفية مرنة قادرة على تحقيق إنجازات ملموسة على المدى القريب، مع إبقاء المجال مفتوحًا لإعادة ترسيخ الجماعية مستقبلًا.

لمزيد من المعلومات عن العرض التقديمي:

You may also like