72
من بروتوكول كيوتو (1997) إلى اتفاقية باريس (2015) وصندوق الخسائر والأضرار (2022)، شكّل كل مؤتمر من مؤتمرات الأطراف (COP) محطة من محطات التقدّم، أسهمت في صياغة التزامات الدول وتعاونها وعملها من أجل كوكبنا.
والآن، بينما يتجه العالم نحو مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) في بيليم، البرازيل (2025) — من قلب غابة الأمازون — تتواصل الرحلة.
هذه المرة يسلط الضوء على ضرورة التنوّع البيولوجي، والعدالة الاجتماعية، وتجديد
الخطط الوطنية للمناخ (NDCs)
وهي خطوات أساسية نحو مستقبل أكثر صموداً و شمولا