اختتم مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) برنامجاً تدريبياً نُفذ خلال الفترة من 29 يوليو إلى 3 أغسطس 2026، وذلك في إطار مشروع “تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتمكين المجتمع من خلال الزراعة الذكية مناخياً والابتكار التكنولوجي (القرى الذكية)”، بهدف تعزيز قدرات المزارعين ونشر ممارسات الزراعة الذكية مناخياً، بما يسهم في تحسين الإنتاجية، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على التكيف مع تغير المناخ.
ركز البرنامج التدريبي على تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتطبيق مفاهيم الزراعة الذكية مناخياً، من خلال استعراض أفضل الممارسات في الإدارة المستدامة للتربة والمياه، وسبل ترشيد استخدام مياه الري ورفع كفاءتها، إلى جانب التعريف بالممارسات الزراعية المستدامة التي تسهم في تحسين الإنتاجية، وأساليب الإدارة المتكاملة للآفات، والإدارة السليمة للمخلفات الزراعية وإعادة تدويرها، فضلًا عن تعزيز فهم آليات التكيف مع تغير المناخ وبناء نظم زراعية أكثر مرونة واستدامة.
كما اعتمد البرنامج على أسلوب تدريبي يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما أتاح للمشاركين فرصة تطبيق المفاهيم المكتسبة عمليًا، وتبادل الخبرات، واكتساب حلول قابلة للتطبيق تسهم في تحسين الممارسات الزراعية وتعزيز كفاءة إدارة الموارد الطبيعية.
ويأتي مشروع “القرى الذكية” بتمويل من مؤسسة دروسوس، وينفذه مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) بالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الاراضي – جمهورية مصر العربية، ومعهد بحوث الإرشاد الزراعي، و جمعية يمّ للتنمية المجتمعية بقرية صول، مركز أطفيح، محافظة الجيزة في إطار الجهود الرامية إلى دعم المجتمعات الريفية، وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة، ونشر تطبيقات الزراعة الذكية مناخياً بما يسهم في مواجهة تحديات تغير المناخ وتحقيق الأمن الغذائي.


















































